Skip to content

احصلي على اشتراك شاهد VIP لمدة شهر علينا عند التسجيل!

احصلي على اشتراك شاهد VIP لمدة شهر علينا عند التسجيل!

سجلوني!

Tea shared. Problem solved.
العوائق أمام

العلاقات النوعية

#تعال_نشرب_شاي

هل يمنعك انشغالك عن التواصل؟

· عندما تتحول حياتنا اليومية إلى لائحة مهام لامتناهية، يزيد احتمال تجاهلنا لتعزيز العلاقات الاجتماعية التي تساعدنا على الاسترخاء.

· يؤدي ذلك إلى زيادة شعورنا بالوحدة، وننكبّ بالتالي على العمل كوسيلة للترفيه عن أنفسنا.

· فشعور الانشغال يحثّنا بطريقة أو بأخرى على إلغاء مشاريعنا في اللحظة الأخيرة، أو عدم التخطيط لها على الإطلاق. 

عندما تقوم بإعداد لائحة مهامك المقبلة، أضف إليها الاتصال ببعض الأشخاص مثل الاتّصال بوالديك، أو مقابلة صديق بعد فترة طويلة. فهذه المهام لا تقل شأناً عن تلك المتعلّقة بعملنا، إذ أنّها تشعرنا بالسعادة وتعزز التواصل بيننا.


هل تخشى التعبير عن شعورك؟

· غالباً ما نختار مواضيع آمنة نتحدّث عنها، مثل الأحوال الجوية أو مشاريعنا المقبلة في عطلة الأسبوع، ونلجأ إلى الأحاديث القصيرة وتعزيز العلاقات السطحية لإخفاء شعورنا الحقيقي 

· تُعدّ المحادثات وسيلة تواصل بين طرفين. ولكن يُكثر بعضنا التكلّم عن نفسه، ما يحدّ من إصغاء الآخرين لنا ومشاركتهم آرائهم معنا.

· وفي معظم الأحيان، نمتنع عن إظهار شعورنا الحقيقي، وعن مشاركته مع الآخرين خشيةً من الأحكام التي قد تُطلق علينا. هل فكرت يوماً بما قد يحدث إذا تجرّأت على إظهار شعورك الحقيقي، أو مشاركة رأيك بصدق؟ قد تشعرك هذه الخطوة بالخوف، ولكن تأكّد أنّه كلّما شاركت آرائك، زادت فرصتك في إنشاء علاقات نوعية.

 

شارك ليبتون

في حركة تحقيق
العلاقات النوعية

انقر هنا لمزيد من المعلومات،
أخر الاخبار، العروض وأكثر