Skip to content

احصلي على اشتراك شاهد VIP لمدة شهر علينا عند التسجيل!

احصلي على اشتراك شاهد VIP لمدة شهر علينا عند التسجيل!

سجلوني!

كيف تتعامل مع الضغوط المصاحبة للوباء العالمي

الصحة والسعادة

مع تزايد انتشار فيروس كورونا المستجد وتصاعد حدة هذه الجائحة العالمية، تولدت في أعقابهما جائحة أخرى من مشاعر الذعر والهلع.

أصبح من المستحيل الآن أن يمارس الفرد أنشطته اليومية المعتادة دون أن يسمع مصطلح "فيروس كورونا". فالجميع الآن يتحدثون عن هذا الوباء الذي يدمر اقتصاد الدول، ويحصد أرواح الكبار والصغار، وكيف أن الحياة التي نعرفها ربما تكون قد تغيرت إلى الأبد. لكن بالنسبة للآلاف، وربما الملايين حول العالم، فإن هذا خطر هذا الفيروس وإجراءات العزل الصحي المصاحبة له يؤثرون بشكل هائل على سلامتهم النفسية.

الأشخاص الذين يعانون مسبقًا من اضطرابات القلق، والاكتئاب، والحرمان الحسي، يواجهون صعوبة أكبر في التعامل مع الخوف والهلع الناتجين عن الجائحة الحالية. ومع أن الوقت مازال مبكرًا على تقييم حجم آثار فيروس كورونا المستجد على الصحة النفسية للأشخاص حول العالم، فإننا لا نحتاج دراسات طويلة الأمد لنلاحظ أن مستويات التوتر والقلق والخوف قد تضاعفت بين الناس. لكننا هنا لنطمئنك. فرغم أننا لا نستطيع التحكم في انتشار المرض، نحن قادرون على فعل الكثير من الأِشياء للحفاظ على سلامتنا النفسية أثناء فترة العزل.

  1. مواجهة القلق بالشاي: الكثير من أنواع الشاي العشبي معروفة بتأثيرها المخفف للتوتر والضغوط، مثل شاي النعناع وشاي البابونج. وتقول بعض الدراسات أن خطوات إعداد كوب من الشاي، مثل تسخين المياه ومعايرة الأعشاب وصب الماء عليها، يكون لها تأثير مهدئ للأعصاب، خاصة إن كنت تمر بيوم عصيب. فسواء كنت تستمتع بكوب من الشاي المفضل لديك كل صباح أثناء التركيز على نفسك والتخطيط لليوم، أو تعد كوبًا قبل خلودك للنوم للاسترخاء بعد عناء اليوم، يظل شرب الشاي وسيلة مثالية للراحة والحد من القلق.

  2. التحكم بالتعرض للإعلام: حاول أن تقلل من تعرضك للأخبار السيئة على التلفزيون وشبكات التواصل، دون الانفصال تمامًا عن الواقع وما يحدث من حولك. احرص فقط على انتقاء مصادر موثوقة للأخبار، وألا تقض أكثر من 30 دقيقة يوميًا للاطلاع على آخر الأخبار. فمن المهم أن تكون على دراية بما يحدث في مجتمعك، لكن الأهم هو ألا تعرض نفسك للأخبار المتشائمة والتي يمكن أن يكون لها تأثيرًا سلبيًا عليك.

  3. التواصل: ابق على اتصال بأصدقائك وأفراد عائلتك من خلال تطبيقات مكالمات الفيديو وشبكات التواصل، دون التخلي عن إجراءات العزل الاجتماعي. فالانعزال والوحدة يمكن أن يزيدوا من حدة القلق والاكتئاب، وقد يمتد تأثيرهم للإضرار بالصحة الجسدية، لذلك يجب أن تتواصل مع أحبائك حتى إن لم تكونوا في نفس المكان.

  4. الاعتناء بالذات: لا يوجد وقت أنسب من وقتنا الحالي لتولي نفسك العناية التي تستحقها. اهتم بجسدك، وبجودة طعامك، واحصل على قدر كاف من الراحة، ومارس التأمل، واجعل سلامتك الجسدية والنفسية أهم أولوياتك في كل ما تفعله. 

  5. طلب المساعدة: التحدث مع أحد المتخصصين في مجال الصحة النفسية يمكن أن يساعدك في التعرف على المشاكل التي تؤثر عليك بشكل محدد، وبالطبع العلاج المتخصص هو أفضل وسيلة للتعامل مع هذه المشاكل وتخطيها، سواء بتقبل الأمور التي لا تستطيع تغييرها، أو فعل ما يلزم لتغيير الأمور الخاضعة لسيطرتك.

اضطرابات الخوف والقلق يمكن أن تتخذ أشكالًا عديدة، وقد تؤثر على كل شخص بشكل مختلف عن الآخر. لكن تذكر أنك لست بمفردك. نحن نأمل أن تساعدك هذه النصائح في التكيف مع الظروف الحالية وأن نتمكن جميعًا من تخطي هذا الوقت العصيب سويًا.