Skip to content

احصلي على اشتراك شاهد VIP لمدة شهر علينا عند التسجيل!

احصلي على اشتراك شاهد VIP لمدة شهر علينا عند التسجيل!

سجلوني!

كيف تحافظ على تفاؤلك في أوقات المحن

الصحة والسعادة

لذلك سنقدم لك مجموعة من النصائح التي ستساعدك على إعادة التفاؤل والسعادة إلى حياتك.

إليك بعض النصائح التي ستساعدك على تحقيق ذلك:

 

نحن محاطون الآن بالأخبار السيئة، سواء على التلفزيون أو على المواقع الإخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي، وهو ما نتج عنه حالة عامة من التشاؤم والقلق. لذلك سنقدم لك مجموعة من النصائح التي ستساعدك على إعادة التفاؤل والسعادة إلى حياتك.

كم مرة من قبل قال لك أحدهم "كن متفائلًا" أو "انظر للجانب المشرق؟ جميعنا سمعنا هذه النصائح مئات المرات، ورغم علمنا بحسن نية قائلها، فإننا نجدها صعبة التطبيق، خاصة حين نكون محاطون بمظاهر الهلع، وعدم اليقين، والأحداث المؤسفة التي تقع كل يوم في جميع أنحاء العالم الآن. كما أن العقل البشري مبرمج على البحث عن المخاطر والتعرف عليها كأحد أشكال الوسائل الدفاعية النابعة من غريزة البقاء لدى الإنسان. فماذا يحدث حين يحول ذلك بينك وبين التفاؤل والاستمتاع بحياتك؟ أجل، جميعنا نمر بأيام أصعب من غيرها، لكن علينا دائمًا أن نتذكر أن كل يوم جديد يعد نعمة ومنحة لنا، لذلك علينا أن نستغل كل لحظة وألا نسمح للمشاعر السلبية بالسيطرة على حياتنا. إليك بعض النصائح التي ستساعدك على تحقيق ذلك:

  1. خصص مفكرة للنعم في حياتك

    حاول أن تكتب كل يوم خمسة أشياء في حياتك تشعرك بالامتنان. مثل وجود شخص مميز بالنسبة لك في حياتك، أو مجرد استمتاعك برائحة القهوة في الصباح، أو موقف شعرت فيه بالسعادة.

  2. املأ حياتك بالإيجابيات

    حاول أن يكون كل ما يحيط بك في حياتك يبعث على السعادة والتفاؤل، سواء كان ذلك دائرة أصدقائك، أو بيئة العمل الخاصة بك، أو حتى غرفة نومك. وابتعد في الحال عن العلاقات المؤذية والأشخاص المتشائمين الذين يؤثرون عليك بشكل سلبي.

  3. غير نظرتك للأمور

    حاول تدريب عقلك على التركيز على الجانب الإيجابي لك موقف. بالطبع سيتطلب ذلك الكثير من الوقت والمجهود، لكن النتائج سيكون لها أثرًا هائلًا على حياتك وقدرتك على الاستمتاع بها.

  4. لا تُنصت للصوت الهدام في عقلك

    هل تعرف ذلك الصوت الذي يتردد في ذهنك أحيانًا، ليقول لك إنك لا تستطيع فعل شيء ما، أو إن هذا القميص يجعلك تبدو سمينًا؟ عليك أن تتخلص منه في الحال، فهذا الحديث الذي يمر على أذهاننا باستمرار ضرره أكبر كثيرًا من نفعه. حاول  ألا تصغي سوى للأفكار الإيجابية وأن تكون لطيفًا دائمًا، حتى في تعاملك مع نفسك.

  5. تقبل طبائع الأمور وتصرف على أساسها

    أيما كانت الأشياء التي تزعجك، عليك أن تتقبل وجودها، وأن تحاول وضعها في نصابها الصحيح والتعرف على قدرها وحقيقتها، حتى إن كنت بحاجة لبعض الوقت للشعور بالحزن والأسف، افعل ذلك، ثم حاول تخطي الأمر أو فعل ما يلزم لحل المشكلة.

  6. اعتن بنفسك
    ضع نفسك على رأس قائمة أولوياتك، وصب تركيزك على تحسين حياتك والاعتناء بنفسك وبصحتك. ذلك يتضمن الاهتمام بجودة الطعام الذي تتناوله وانتقاء الأفكار التي تدخل عقلك، بالإضافة للاهتمام بلياقتك البدنية، وأخذ فترات أطول للراحة، والتأمل، والضحك، والتنفس بحرية.

  7. ساعد الآخرين لتساعد نفسك
    فعل الخير ينعكس عليك بمشاعر إيجابية نحو ذاتك. فإذا كنت تعاني مؤخرًا من الشعور بأنك غير مؤثر، جرّب مساعدة شخص محتاج، سواء كان أحد أصدقائك، أو أفراد عائلتك، أو حتى شخص غريب تراه لأول مرة في الشارع.

  8. اهتم بهواياتك
    هل تحب الموسيقى؟ استمتع بالاستماع للراديو كل صباح. هل تحب التمشية مع كلبك؟ اجعل ذلك تمرينك اليومي. فتخصيص جزء من وقتك للأشياء التي تحبها كل يوم هو ما سيساعدك على تخطي حتى أصعب المواقف.