Skip to content

أحياناً تشتد وطأة الحياة بنا جميعاً. ولهذا، فنحن هنا في ليبتون ندرك أهمية أن تخصص بضع لحظات بين الحين والآخر لالتقاط الأنفاس. 

وفي الحقيقة، فإن نيل قسط من الراحة يمكن أن يصنع العجائب بصحتنا البدنية والمعنوية والعقلية. وسواء كان الهدف هو التخلص من التوتر أو مجرد الاسترخاء بعد يوم طويل، أصبح الكثيرون يبحثون عن حلول طبيعية لاستعادة الشعور بالسلام الداخلي. إليك بعض النصائح المجربة التي يمكنك أن تجربها أنت أيضاً إما بمفردها أو بجعلها جزءاً من روتين حياتك اليومي، لمساعدتك على الاسترخاء قبل العودة إلى المهام مرة أخرى. 

جرب القليل من التأمل

هل تعطلك الأفكار الكثيرة المتسارعة خلال اليوم أو تبقيك مستيقظاً أثناء الليل؟ كلنا تعرضنا لهذه المشكلة. سواء كان السبب هو كثرة المهام المطلوب منك أداؤها أو الاستلقاء لساعات في سريرك دون أن تستطيع النوم، يكاد يكون من المستحيل التخلص منها. ولهذا فإن عدداً كبيراً منا أصبح يلجأ إلى التأمل.

وأروع ما في التأمل هو أنه من الممكن ممارسته في أي وقت وفي أي مكان. فقط أغمض عينيك وتنفس بشكل طبيعي. ثم ركّز انتباهك على كل شهيق وزفير. جرّب هذا التمرين لمدة دقيقتين أو ثلاث دقائق، ثم يمكنك أن تمارسه لفترات أطول بعد أن تعتاد عليه. 

جرب القليل من التأمل

اليوغا من أجل الطاقة الإيجابية

نشأت اليوغا في بلاد الهند في سالف العصور، كرياضة روحية وذهنية وبدنية متكاملة وصار لها الكثير من المؤيدين والمناصرين. كما أن اليوغا ذات طبيعة متنوعة: فهناك أنواع عديدة من الممارسات بحسب النتائج التي تسعى إلى تحقيقها. ننصحك بالقراءة عنها، وسواء أن قررت تجربتها بالمنزل أو الاشتراك في أحد الصفوف في منطقتك، فستجد أن لها تأثيراً يبعث على السكينة والهدوء سواء في البدن أو النفس. ناماستاي. لم لا تجرّب هذه المجموعة من أوضاع اليوغا من أجل صفاء الذهن الفوري من تارا! 

اليوغا من أجل الطاقة الإيجابية

مارس الرياضة – حتى ولو كانت خفيفة

ربما لا يكون الركض على أرصفة الشوارع هو أول ما يتبادر لأذهان الكثيرين حين يشعرون بالتوتر أو القلق. ولكن لا خلاف أن الرياضة يمكنها أن تعمل على تحسين صحتك ورفاهك إجمالاً. لذا سواء كنت تفضل ممارسة الركض الهادئ في أنحاء حيك أو الانضمام إلى صف في صالة الألعاب الرياضية أو مجرد السير في الحديقة، فإن أقل القليل من الرياضة سيعود عليك بالفائدة ويخلصك من التوتر. 

مارس الرياضة – حتى ولو كانت خفيفة

خصص وقتاً للأصدقاء

الدعم الاجتماعي يمثل أحد أقوى أدوات التخفيف من حدة التوتر. خصص وقتاً للتوقف عن أداء الأعباء واستأمن أقرب الأصدقاء على أسرارك... فكما يقول المثل الإنجليزي: تضاءل المشكلة حين تطلع عليها صديق. 

خصص وقتاً للأصدقاء

لا تدع يوماً يفوت دون أن تضحك

يقول المثل القديم "الضحك هو أفضل علاج" وهذا صحيح لسبب – فحين يضحك الإنسان، يتخلص من حالة التوتر ويشهد تغيرات فسيولوجية إيجابية، فيشعر على الفور بالسعادة. وإلى جانب التأثيرات قصيرة الأجل، هناك أيضاً فوائد على المدى الطويل – فلا عجب إذن أن بعض البلدان ابتكرت حفلات للضحك وأيضاً يوغا للضحك.

لذا سواء قررت حضور عرض مسرحي كوميدي أو مقابلة أصدقائك وقضاء وقت ممتع في سر النوادر والفكاهات أو مجرد الضحك عند قراءة كاريكاتير في جريدة اليوم، ابحث دائماً عما يضحك. 

لا تدع يوماً يفوت دون أن تضحك

خذ قسطاً من الراحة بصحبة فنجان شاي

أخيراً وليس آخراً، لم لا تجرب الشاي الذي يبعث على الاسترخاء؟ مجموعة شاي ليبتون بالنكهات هو عبارة عن توليفة خفيفة ستساعدك على الاسترخاء.* تحتوي هذه التوليفة المهدّئة على بعض النباتات العطرية كالزنجبيل والينسون والبابونغ، وهي مكونات من المعروف أنها تساعد على الحد من التوتر وتبعث على الهدوء والسكينة.

وأروع ما في الموضوع هو أن باستطاعتك الاستمتاع بهذه النكهة الرائعة على مدار اليوم ليلاً أو نهاراً.

 

*هذه العبارة لم تخضع للتقييم من قبل إدارة الغذاء والدواء (FDA). هذا المنتج غير مخصص لتشخيص أو علاج أو مداواة أو الوقاية من أي مرض.