Skip to content
التاريخ

قصة الشاي

التاريخ

يُعد الشاي أحد أفضل المشروبات في العالم، وعنصراً أساسياً في ملايين المطابخ في جميع أنحاء العالم، ويتم شرب مليارات من أكواب الشاي يومياً.
 لكن هل تعلم أن الشاي كان يمنح الناس الانتعاش على مدى آلاف السنين؟
 دعنا نأخذك في رحلة قصيرة نجوب خلالها تاريخ هذا المشروب المفضل في العالم.

بداية أسطورية 

يخبئ أصل الشاي الكثير من الأساطير والقصص الخيالية. فمن الأباطرة الصينيين إلى الأميرات البرتغاليات، يوازي غنى وثراء تاريخ الشاي مذاقة الرائع.  إن مصدر أول المراجع التي تشير إلى شرب الشاي يعود إلى الصين حيث تقول الأسطورة أن ورقة سقطت في وعاء يضم ماءً مغلياً مخصصاً للإمبراطور شين نانج، وعندما تذوقه وجد الطعم منعشاً. لم يكن يعلم حينها أنه اخترع أول كوب شاي في العالم.   

تاريخ الشاي في اليابان 

 زار باحثون بوذيون يابانيون الصين خلال حكم أسرة تانج وجلبوا معهم بذور الشاي إلى اليابان. وقد أحب اليابانيون الشاي ورحبوا به في ثقافتهم، حتى أنهم أوجدوا طقوسهم الخاصة لشربه.

تاريخ الشاي في القارة الأوروبية

كان البرتغاليون أول الشعوب الأوروبية التي اكتشفت شرب الشاي. وعاش العديد من التجار والبعثات البرتغالية في آسيا وأحضروا معهم الشاي كهدايا.
 أحضر الهولنديون الشاي إلى أوروبا للتجارة. كان الشاي مكلفاً آنذاك، وكانت نخبة المجتمع فقط قادرة على تحمّل تكاليف شراء مثل هذه السلعة باهظة الثمن.

تاريخ الشاي في بريطانيا

من المفارقات اللطيفة أن أكثر شعب معروف بشرب الشاي في العالم لم يكن يعرف هذا المشروب في بادئ الأمر. ولم بعرف البريطانيون الشاي حتى تزوج تشارلز الثاني الأميرة البرتغالية كاثرين من براغانزا، (التي عُرفت بعشقها للشاي). أراد البريطانيون مسايرة الملكة الجديدة، فبدؤوا بتناول الشاي بدلاً عن القهوة. 

Cup of tea on wooden table

هل ترغب بشرب كوب من شاي بعد الظهر؟

يُفترض أن آنا راسل، دوقة بيدفورد، هي أول من بدأ بطقوس شاي بعد الظهر. في كثير من الأحيان كانت الدوقة تشعر بالجوع في فترة ما بعد الظهر. وأدركت أن الحل الأمثل يكمن في تحضير وجبة خفيفة مكونة من شاي دارجيلنغ مع الكعك أو السندويتشات. وبهذه البساطة، جاءت فكرة شاي بعد الظهر.

تهريب الشاي 

في بريطانيا، كان الشاي من السلع باهظة الثمن نظراً للضرائب العالية التي كانت مفروضة عليه، الأمر الذي فتح الباب واسعاً لتهريب الشاي وشربه بشكل غير قانوني. في القرن 18، تجاوزت كميات الشاي المهرب الكميات المستوردة بشكل قانوني.  وبقي الأمر كذلك حتى قامت الحكومة بتخفيض الضرائب وقدّم السير توماس ليبتون الشاي إلى الجمهور، ليصبح المشروب الشعبي حتى يومنا هذا.


تاريخ أكياس الشاي

اخترع توماس سوليفان، وهو تاجر من نيويورك، أكياس الشاي عن طريق الصدفة. كان توماس يُرسل عيّنات الشاي لعملائه في أكياس مصنوعة من الحرير. واعتقد زبائنه أن يجب عليهم وضع الشاي والكيس في الماء. نجح الأمر بشكل يثير الدهشة، وجاءت فكرة كيس الشاي.

شكراً جزيلاً لك

في المرة المقبلة التي تنضم فيها إلينا للحصول على كوب منعش من شاي ليبتون، تذكّر الأشخاص الذين جعلوا الشاي مشروباً رائعاً اليوم. شكراً لكم جميعاً!


History of teabags