Skip to content
تاريخ شاي ليبتون من القرن التاسع عشر حتى اليوم

في البداية

التاريخ

ما يميّز السير توماس هو أنه كان يعتقد أن أي شخص من أي فئة يجب أن يكون قادراً على الاستمتاع بالشاي، في وقت كان فيه الشاي نادراً ومكلفاً وضرباً من ضروب الرفاهية.

هل أنت جاهز للانطلاق في رحلة عن تاريخ الشاي؟  تعود بداية قصتنا إلى القرن التاسع عشر، مع رؤية رجل استثنائي، وهو السير توماس ليبتون. كانت بداية مسيرة السير توماس متواضعة حيث كل يعيش في مبنى سكني في جلاسكو. لكنه شيئاً فشيئاً أصبح رجل أعمال مشهور، ومالك يخوت، وبالطبع تاجر شاي استثنائي على مستوى العالم.

في عمر 16 سنة، وقّع السير توماس عقداً للعمل كصبي مقصورة ومن ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث شغل عدداً من الوظائف قبل أن يعود إلى اسكتلندا لمساعدة والديه على إدارة محل بقالة.


نشأة شاي ليبتون®

تمرّس السير توماس على أعمال محل البقالة بسرعة حتى أتقنها تماماً، وسرعان ما توسّع المحل الصغير ليصبح سلسلة من المتاجر في جميع أرجاء جلاسكو. كان الشاي أحد المنتجات التي يبيعها لعملائه، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يكتشف الفرص الكبيرة الكامنة في هذا المشروب المنعش، فاشترى أول مزرعة للشاي في سيلان (سريلانكا اليوم).
 أعاد بعد ذلك تنظيم العمل في المزرعة وأدخل نظاماً مبتكراً لسيارة تعمل بالكابل بهدف جعل عملية نقل أوراق الشاي أكثر كفاءة.

Lipton tea shop

السير توماس ليبتون عبقري التسويق

كان السير توماس دائماً رجل البدايات، فهو من نقل مجال التسويق الشخصي إلى مستوى جديد تماماً، وذلك باستثمار الدعاية والإعلان في كل فرصة تلوح أمامه.  عند افتتاح أول محل بقالة لعلامة ليبتون® التجارية في جلاسكو عام 1871، احتفل السير توماس باستيراد أكبر قطعة جبن في العالم وإصدار "أوراق ليبتون النقدية". عرف هذا الرجل وصفة الترفيه السحرية، والتي نجحت بشكل مذهل - إذ سرعان ما أصبح هناك الكثير من عشّاق شاي ليبتون.

Sir Thomas Lipton

تصدير الشاي إلى العالم

ما يميّز السير توماس هو أنه كان يعتقد أن أي شخص من أي فئة يجب أن يكون قادراً على الاستمتاع بالشاي، في وقت كان فيه الشاي نادراً ومكلفاً وضرباً من ضروب الرفاهية.

قام بتأسيس شركة توماس جيه ليبتون®، وهي شركة متخصصة بتعبئة وتغليف الشاي تتخذ من مدينة هوبوكين في ولاية نيو جيرسي مقراً لها، وبدأ بالبحث عن طرق لجعل عمليات التعبئة والتغليف والشحن أقل تكلفة. فعوضاً عن شحن الشاي الفرط في صناديق، اختار السير توماس تعبئته في عبوات متعددة الأوزان. كما قام بالاستغناء عن الوسطاء، وكان أول من باع الشاي الفرط مباشرة للجمهور. اليوم، لن تحتاج لأن تكون أرستقراطياً لتستمتع بكوب رائع من الشاي.


Historic picture of a London High street

تاريخ أكياس الشاي 

بعد فترة وجيزة، اكتشف التاجر الأمريكي توماس سوليفان فكرة أكياس الشاي عن طريق الصدفة (عندما أرسل عيّنات من الشاي إلى العملاء في أكياس من الحرير واعتقدوا أنه يتوجب عليهم وضع الكيس بأكمله في الماء). استشرف توماس ليبتون المستقبل، وكان أول تاجر يبدأ بيع أكياس الشاي. كما كان أول من يقوم بطباعة تعليمات التحضير على البطاقات المتدلية من أكياس الشاي

الابتكار في كوب الشاي

تتوفر لدينا حالياً إحدى أكبر مجموعات الشاي المتنوعة. منالشاي المثلّج بنكهة الفواكهإلىالشاي العطري، لدينا ما يلاءم جميع المناسبات. فلماذا لا تجرب شيئاً جديداً؟ قد تكون نكهتك المفضلة الجديدة على بُعد رشفات منك فقط.