Skip to content

تُعتبر جلسات الشاي اليابانية واحدة من أكثر تقاليد الشاي شهرةً، إذ يتم النظر إليها والتعامل معها على أنها مناسبات مقدسة. كما يواصل المتمرسون في مجال الشاي في التدريب على مدى سنوات لبلوغ أفضل الأساليب المتعلقة بالشاي. 

تاريخ جلسات الشاي اليابانية
مع أن اليابانيون كانوا يشربون الشاي الأخضر منذ القرن الرابع ميلادي، إلا أن تقاليد جلسات الشاي المعهودة لم تبدأ إلا في القرن الثامن ميلادي.

تأثرت جلسات الشاي اليابانية بالبوذية العروفة بمسمى "بوذية زن". أما الشعائر فلها وضع خاص يعتمد على تنفيذ خطوات شعائرية بالترتيب لبلوغ أفضل طريقة لتحضير مسحوق شاي ماتشا الياباني الأخضر. بما أن شاي ماتشا ذو طعم تشوبه المرارة، فأن الحلويات اليابانية لها دورٌ هام ضمن جلسات الشاي اليابانية.

جلسات الشاي اليابانية اليوم
تستغرق عملية تعلم تقاليد الجلسات اليابانية عدة سنوات يقضيها الشخص في التدريب. بالنتيجة، لقد اكتسبت جلسات الشاي اليابانية شعبية خاصة عند طبقة الأثرياء الاجتماعية.

ما الذي يتم تقديمه خلال جلسات الشاي على الطريقة الحديثة

مع أن تقديم شاي ماتشا في العادة هو من الأمور المتعارف عليها خلال الجلسات اليابانية التقليدية، إلا أن الخيار متروك لك. هناك المئات من أنواع الشاي وأمزجتها المختلفة التي تتميز بطابع خاص أيضاً.

جرِّب شاي ليبتون® الأخضر بنكهة توت العليق الأحمر غوجي أو شاي ليبتون® الأبيض المنعش بنكهة الدرّاق والمانجو. في حال كنت تبحث عن بعض التنوع والابتعاد عن التقاليد السائدة، قم بتجربة شاي ماتشا الرائع مع الزنجبيل، فهو مثالي لإضافة نكهة حادة خلال جلسة للشاي على الطريقة الحديثة. 


طريقة الديكور جلسات الشاي على الطريقة الحديثة

يقوم مستضيف الجلسات اليابانية التقليدية غالباً بتزيين المكان وعرض قطع فنية أو رسومات خلال الجلسة.

جلسة تسودها الموّدة

خلال الجلسات التقليدية، يتوقع المضيف أن يشكره ضيوفه على الشاي الذي قدمه لهم، وأن يثنوا على أسلوب التقديم والأواني المستخدمة خلال الجلسة. التقط الصور واستمتع مع أصدقائك بجلسة رائعة تسودها المودة قم انشر صورك على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي. من يعلم، فقد تلهم صورك أصدقاء آخرين لعقد جلسة شاي خاصة بهم.